رائحة عشق


الإثنين,تشرين الثاني 17, 2008


أربع سنوات أو أكثر... أحاول كتابة عبارة هنا أو هناك ، كلمة مخبأة تحت وسادتي لم أعثر عليها بعد.. أو حرف غافلني ولم أجده..

أربع سنوات.. وكل ليلة أبحث عن جملة تليق بك..

عاجزة ، ومازلت.. وما أكتبه ، لن يكون كما أريد..

أدرك تماما أننا متشابهان حتى الاختلاف.. ومختلفان حد التشابه.. لكننا نلتقي في نهاية الأمر، وفي الأغلب استسلم لمخاوفك التي لا تهدأ. وسلطتك التي تحاول استخدامها بعد أن نعجز عن التفاهم.

أعترف أنني ورثت الكثير منك ، تقلباتك ، هواجسك ، أفكارك ، والكثير من مزاجيتك . ولا أنكر أنك درجتني على كل جميل ورقيق ، ولقنتني أول درس في الحب ، عندما أهديتني "بسكليت" وانا في الرابعة من عمري، خشية أن أبكي لما أرى الأطفال يلعبون، ولا أستطيع مشاركتهم إثر "الحصبة" التي لازمتني في العيد. وأذكر عندما حملتني على كتفيك لتصعد بي الدرج حينما أصابتني حساسية في عيني منعتني من الرؤية بوضوح.. كأنني أعيشها الآن وانا أكتب لك..مازلتُ كما تقول:

   المزيد ...


السبت,تشرين الأول 25, 2008


يشقيني الحنين.. تتلمسني أناملي لتعيد الي نفسي التي تكومت في غيابك الآتي..

يشطرني الوجد روحين.. أستفيق على أنفاسك.. ألملم ما تبقى ، أُعاود الرحيل في هجرانك القادم..

تجرفني اصابعك المتمرسة الى حد الجنون.. ترميني في صقيع الوجد.. تهدأ سكينتك وتصفعني أنّاتي.. تحرقني لمساتك النرجسية.. يأخذني الهذيان.. ينام جسدك وتدمع عيناي..

أي عشق هذا..؟

أعيد حبيبات جسدي على نغمات حسك الذي يعتصرني تيها.. فقد لزمني كثيرا من الألم لأرى عينيك في أحداقي..

يجتاحني الوقت ... أدقق في خطوط كفيك وتفاصيل وجهك العنيدة.. وأنصت الى تراتيل الهوى..

يعاندني حنيني في كل وقت..تسكنني خطواتك كل حين..وتستصرخني نبضاتي..

   المزيد ...


السبت,تشرين الأول 18, 2008


كعادتك..

تأتينا صباحا... خطواتك الندية تنبؤنا بحضورك العبثي.. تلقي تحيتك اللذيذة.. تمازح هذا، وتشير بأصابعك التي احترقت من هوس سجائرك للذي يطل عليك من الطابق الثالث .. "تنكش" هذا، وتبتسم لتلك التي مرت توا بقربك، وموبايلك الذي لا يمل الرنين، ُيذكرك بموعد نسيته.. تفتش في جيوبك المتفرقة، متأففا من ازعاجه، ومُشرِقا لما تسمعه على الطرف الآخر..

تتجاذب أطراف الحديث مع الجميع، تستفسر.. تستغرب غياب ذاك.. وتسأل: "شو فيه أخبار.. شو صار..". تُخرج مقالتك المطوية في قميصك أو بنطلونك الجينز الكالح.. وخطك "المنمنم" الذي لم يجف حبره بعد.. لتبدأ دورتك اليومية بين الصف الضوئي والتدقيق والتنفيذ بعد اجازتها. وعيناك  تجول وتستكشف، ربما تعثر على فكرة ما، أو تلتقط حكاية تنسج منها قصيدة احتمالاتك وقلقلك العشقي.. وتحث الخطى، هاربا من الجدران والمكاتب.. ألم تقل: "لا أحب المكاتب والجدران والالتزام.. أكره الأماكن"

   المزيد ...


الأحد,تشرين الأول 05, 2008


رغم ملامحها الهادئة، ورقتها المغلفة بعذوبة صوتها، ورومانسيتها التي اشتهرت بها في كثير من أعمالها السينمائية منها؛ زوجة الملازم الفرنسي، اختيار صوفي، خارج أفريقيا، الوقوع في الحب، قلب الموسيقى، وناشرة محبة لفرجينيا في الساعات، وفيلمها الاستثنائي "جسور ماديسون" مع كلينت ايستوود. تفاجئك في فيلمها الاخير "ماماميا" الذي لا يزال يحقق أعلى الايرادات في دور العروض السينمائية ويعرض في جراند سيتي ومكة مول منذ أكثر من شهر بجرأتها وامكانياتها الاستعراضية التي ما كانت لتظهر الا مع ممثلة بحجم ميريل ستريب، الممثلة الاكثر ترشيحا للأوسكار والحاصلة عليها ثلاث مرات.

الفيلم الذي يستخدم اسم "كالوكايري" لجزيرة سكياثوس ، يحكي قصة فتاة انجليزية في العشرين من عمرها تدعى صوفيا - اماندا سايفرايد- ، تكتشف من مذكرات والدتها دونا شريدان - ميريل ستريب- ان والدتها كانت على علاقة حميمة مع ثلاثة رجال؛ بيرس بروسنان وكولين فيرث وستيلان سكارسغارد وقبل عرسها تقرر صوفي ارسال دعوة لهؤلاء الرجال الثلاثة لحضور حفلة عرسها دون علم امها، على يقين منها بأن احدهم والدها الذي لم تعرفه. وتستقبل دونا صديقتيها روزي وتانيا. وعندما ترى الرجال

   المزيد ...


السبت,آب 23, 2008


 

 121947

 

هي كلمة، يجب أن تقال، تهدأ الأحلام والزمن، تحبس الأنفس، تنتفخ الأوداج، ترتعش الأوصال، وينز العرق لينقش أخاديد على الوجنتين...

   المزيد ...


السبت,آب 16, 2008


امهلني قليلا.. استعيد فيها أبجديتي وحروفي الأولية..أعثر على كلمات تليق بحجم رحيلك..

انتظرني هنيهة... أفتش عن أغنية بعمق جلَلي ووجعي يا سنبلة الفجر وتعويذة النسيان.

مشيتَ على عجل ولم تنتظر أحدا..

أما كان بمقدورك أن تراوغه للمرة الثالثة ..تصادقه.. تفاوضه، كما عودتنا يا أمير الأمراء..

غافلتنا... لتُيتمنا، ونحن مازلنا نتهجى ما تتلوه علينا يا وطن الحياة..

 كيف كان صباحك الأخير..؟

هل أعددت فنجان قهوتك الصباحية واحتسيته على مهل وأنت تدندن مع فيروز والياسمين واللوز كما تفعل كل يوم، أم ناجيت محمد عبد الوهاب في "بفكر في اللي ناسيني"..

   المزيد ...


الأربعاء,آب 13, 2008


محمود درويش

غالب حسن الشابندر

 يمتصُّني حجر، وتناتبني غيمة روح، وينهل من روحي غياث جسد، أ قرا على ظل اسوارنا  المثلمة نياح عصفور عشق الحرية، يعاني من غيبة صوت كان يهدر في قلبه مأساة وطن، امارس هواية الجنون، لأغيب متساهلا مع حضوري بخفَّة تاريخ، وتسري في عيوني نسائم العودة إلى ماض مريح، فإن الحاضر قد تكفّن بدثار الوهن، وهن  الوجود كله، لم يعد هناك هيولي يتغنى لصورة مرتجاة، بل هي هباءات زمن هو الآخر غادرنا، لم تجد فينا  حتى الريح الخاوية فضاء صداها.. هجرتنا... هجرتنا  حتى الريح الصفراء، نبتتْ خضرة الموت في قلوبنا لأبدٍ كان يطلبها، فاستجابت طائعة البنان، مصروعة القلب، تتفاخر بموت يطلبها، بل تتفاخر  إنّها تستجيب للموت علنا، كأن خضرتها قامت قيامتها على رفات عدمها منذ أن بزغت من رفات عدمها!

يا للموت من هزء يتمادى بخضرة حبنا، ويا للموت من سخرية تشظَّت حربةً ساخنة الدم، محمومة الحقد، واهنة الحياة

   المزيد ...


الأحد,آب 10, 2008


وكأنني مت قبل الآن

اعرف هذه الرؤيا

وأعرف انني أمضي الى ما لست أعرف

مازلت حيا في مكان ما وأعرف ما أريد

سأصير يوما  ما أريد

درويش

121837


السبت,تموز 26, 2008


567ima

واحد وعشرون عاما على اغتياله ...

ناجي العلي الذي ولد في مدينة الشجرة، ونزح وهو في العاشرة من عمره مع أسرته باتجاه جنوب لبنان بعد احتلالها، لم يكن يعلم حينها أن ريشته ستكون مقتله.

حنظلة.. هو التشرد والحلم، ومرارة الرحيل القسري، والخيمة التي كانت تستر عوراتهم في الصيف والشتاء.

   المزيد ...


الأحد,تموز 20, 2008


سننتظرك ريثما تعود..

سنصلي، ونرفع أكفنا، نبتهل  لمالك السموات والأرض، وفالق الحَب والنوى أن يعيدك سالما معافيا ماشيا على قدميك ..

"رامي"... اسم قد لا يتذكره كثيرون، لكنه أحد ضحايا حافلة الموت التي هزتنا من الأعماق في شباط الماضي ...

رامي لا يتجاوز السابعة عشر من عمره، دفع ثمن الأيام التي قضاها في العقبة برفقة صديقيه الذي توفى أحدهما، والآخر يعاني من فقدان السمع والازدواجية في النظر. أما رامي الذي قضى خمسة أشهر داخل أسوار المستشفى، وشلل في أنحاء جسده عدا رأسه ويديه، ونزيف في الكبد والرئتين وكسر بالعمود الفقري وأضلاع القفص الصدري واصابات ورضوض ... فقد سافر الى الخارج حاملا أمل والديه اللذين باعا كل ما يملكانه لتعود الحياة الى أطرافه وروحه..

لم يعلم رامي أن رحلته الى العقبة بعد تقديم امتحان الثانوية العامة – الفصل الأول وحصوله على معدل 71% ستكون الفاصل بين حياته السابقة والآنية... أقعدته الحادثة عن لعب كرة القدم قبل الغروب مع أولاد الحارة، والاستلقاء مرهقا ، وشرب

   المزيد ...


الإثنين,تموز 07, 2008


 

 

 

من أرض البرتقال ،وبرقوق نيسان، وخيمة أم سعد، وسرير رقم 13،والعودة الى حيفا ماتبقى لكم.. وجدران الخزان التي لم يطرقها أحد، والغربة ومضاعفات السكري بالنقرس التي أثخنت جسده النحيل...

يطل غسان كنفاني بذكراه السادسة والثلاثين التي تصادف سنين عمره،عندما اغتالته  الغطرسة "الاسرائيلية" في الثامن من تموز 1972 ، ليسألنا: ترى ماذا حلّ بكم؟ وهل العالم أصبح لنا؟ وهل مازال رجالنا على قيد الحياة؟ هل عادت أم سعد الى أرضها بعد ان افترشت خيمتها.. وماذا عن "ديفيد" هل اعترف بحق أبويه اللذين عادا الى حيفا ليسترداه بعد ان تركوه في فراشه لأكثر من عشرين عاما..

لا.. يا كنفاني فما زالت

   المزيد ...


السبت,حزيران 28, 2008


أشادت وزيرة الثقافة نانسي باكير بالحركة المسرحية الأردنية وتطورها بفضل العاملين عليها، وبعض الدعم التي تتلقاه من الجهات المسؤولة.

وأشارت باكير في ليلة افتتاح مسرحية "أبيض وأسود" للمخرجة مجد القصص أمس الأول والتي يستمر عرضها لغاية 5/7 الى بدايات المسرح في النصف الأول من القرن الماضي والذين أسهموا في هذه الحركة، بدءا من المسرح الجامعي مرورا بأسرة المسرح الأردني في 1966  والمسرح التجريبي الذي حقق نجاحا كبيرا في الحركة المسرحية. وعبرت الرئيسة الفخرية لفرقة المسرح الحديث العين ليلى شرف عن اعتزازها بالمسرح الأردني الذي يعكس القدرات الفنية ويؤسس الثقافة العامة حاملا الابداع الفكري والأدبي، الى جانب أنه مرآة للمجتمع ومعاناته . وبينت أن المسرح المبدع ناتج عن الفكري الابداعي الذي يتمتع به القائمين على المسرح. ونوهت أن مسرح مجد القصص الذي قدم ما يربو عن خمسة عشر عملا ، مسرحا متكاملا يحمل رسالة مزدوجة في الأردن وهو في حال من التطور المستمر ومساهم في دفع الحركة المسرحية. ومتابع لقضايا المجتمع متحديا كل المعوقات لترسيخ رسالة الحب والسلام. ومتلمس لقضايا العنف بقسوة حينا، وبالتمرد حينا آخر.

وتطرق أمين عمان المهندس عامر البشير الى السعادة التي تغمرنا في ولادة عمل مسرحي جديد الذي يرفد الحركة المسرحية بتجارب غنية واعمال

   المزيد ...


الإثنين,حزيران 23, 2008


الفيلم يحمل دلالات المخابرات الأمريكية وتأثيرها على سلطات الأمن العربي

رغم التقاطاته للشريحة الأكبر في مصر, وهي المهمشون والفقراء الذين لا يجدون قوتهم اليومي, وأحلامهم التي لم تخرج الى حيز الوجود, إلا أنه لم يستطع رصد الانعكاسات النفسية بالقدر المطلوب, وربما يعود هذا الأمر الى كثرة القضايا التي طرحها دون التقرب منها, مما دفع بالمشاهد أن يلهث وراء الأحداث التي جاء في معالجة بعضها غير مقنعة. وأهمها الجماعات الاسلامية

فيلم "حين ميسرة" الذي كتب السيناريو ناصر عبد الرحمن, وقام ببطولته سمية الخشاب وعمرو سعد وعمرو عبدالجليل وخالد صالح ووفاء عامر وسامح الصريطي وغادة عبد الرزاق وهالة فاخر واحمد سعيد عبد الغني وهالة فاخر, وقام باخراجه خالد يوسف, والذي  أثار ضجة كبيرة قبل عرضه, ونجح المخرج في استقطاب عدد هائل من النقاد والمتابعين والمشاهدين, وحقق ما أراده لا سيما بعد "البروشورات" والاعلانات عنه بمشاهد مثيرة, أراد أن يضع الجميع أمام هذه الطبقة العشوائية إنسانيا وسياسيا واجتماعيا وثقافيا التي

   المزيد ...


السبت,أيار 31, 2008


121222

في صوته أصالة، والقائه ترنيمة شعرية عذبة.. علاقته مع الصوت عشقا مترامي الاطراف بدءا من الحرف الذي ينطقه مرورا بالكلمة التي تصل للمتلقي، مؤمنا أن الصوت لا يقل جمالا عن الصورة المرئية.. يستدرجك الى عالمه من وراء الصوتيات فيحملك الى السحاب ملتقطا القيم التي يحرص عليها في كل ما يقدمه من برامج اذاعية أو تليفزيونية..

 الخبير الاعلامي والفني موسى عمار الذي منحته منظمة الأمم المتحدة في اليوم العالمي لحرية الصحافة وحماية الصحافيين جائزة تكريمية لأعماله الانسانية ومسيرته الاعلامية الممتدة أربعة وثلاثين عاما المليئة بانجازات فنية سواء في الاذاعة أو التلفزيون أو المسرح والتمثيل، وأخيرا في الدبلجة، يرى أن حاسة الصوت هي النافذة الحقيقية بينك وبين الآخرين، والقادرة على حمل المشاعر الانسانية وزرعها في القلوب مؤمنا أن الأذن تعشق قبل العين احيانا..

تقلد موسى عمار الخبير

   المزيد ...


الخميس,أيار 29, 2008


 

 

 121206

 

مازال يلتقط لفتات انسانية هنا وهناك، مشبوبة بنظرة وردية، ليطرز السينما برؤية بصرية تحاكي الواقع بجزئيات لا تغيب عن ذهنية مخرج التصق بالمدرسية الواقعية منذ أن قرر حمل كاميرته، ليجوب الشوارع وأحلام الناس العاديين الذين لا يلتفت اليهم أحد.. وتطحنهم الأيام بقسوتها، محاولين لملمة أفراحهم التي عاشت في جنباتهم لكنهم لا يقطفون الا الحسرات. واذا حالف أحدهم الحظ، يركب الموج بعد أن يقدم الكثير من التنازلات.. وهذا ما جعل المخرج محمد خان الذي قدم العديد من الأعمال السينمائية أبرزها "زوجة رجل مهم" والذي يعد من أهم الافلام السينمائية في ثمانينيات القرن الماضي، و "أيام السادات" وآخرها "بنات وسط البلد" لمنة شلبي وهند صبري، وتناول مفهوم الصداقة.. في مقدمة المخرجين الذين جعلوا من الكاميرا السيناريو والحوار والبطولة ان لم تكن المطلقة لما يحدث من حولنا.. ويختزل في أعماقنا الكثير من الحنين الى ما مضى. وقد تميز دوما بتنوع الطرح، واللمسة الانسانية لقصص فيها الكثير من الشغف والحرقة التي تسكن القلب، والطرب القديم الذي يأخذنا

   المزيد ...


الأحد,أيار 18, 2008


 121112

 

شعوبنا العربية ينقصها الثقافة

الغناء ليس حراما والخلاف على الموسيقى

عودتي في 1997 مسيسة والاعتزال غير وارد

يعتقد فنان العرب محمد عبده أن لا خلاف على حرمة الغناء وانما الموسيقى التي عرفتها شبه الجزيرة العربية على أيدي الأحباش عندما استقروا فيها مصطحبين معهم "طنبور"، وهي أداة موسيقية قديمة. وفي العهد الاسلامي عُرف "البوق والطاس" عندما كانت تعلن عن وصول قوافل من بلاد الشام كل جمعة. وكان العرب ينظرون الى من يجيد التعامل مع هذه الأدوات أنها مهنة وضيعة. ومع الفتح الاسلامي والأموي والعباسي، وازدهار مجالس الغناء والطرب، والجواري

   المزيد ...


الخميس,أيار 15, 2008


  بين فلسفة الحياة وحتمية الموت بالمرض اللعين، تأتي رؤية المخرج السينمائي روب رينير في فيلمه الأخير "آخر امنياتي" مثيرة بتساؤلات وجودية عميقة، تترك الكثير من القلق فيما نعيشه. ويضعنا أمام سؤال فنتازي الشىء.. ترى ماذا يكون الحال اذا اكتشفت انك راحل الى الأبد بعد أشهر؟ كيف تقضي الايام المقبلة وأنت على يقين أنها معدودة..هل تعيد سنواتك الماضية واقفا أمام اخطائك التي اقترفتها مع نفسك حينا ومع الآخرين في أحايين كثيرة وتسعى لتصحيحها؟ أم انك تحاول العيش مما تبقى كيفما ترغب بعيدا عن كل ما هو كائن ؟ أو الاستسلام للموت بروح يائسة مهزومة...؟

فيلم "آخر أمنياتي" الذي كتبه جاستن زاكم في اسبوعين فقط، وقام الممثلان المخضرمان جاك نيكلسون ومورغان فريمان ببطولته، يضعنا أمام ثنائية الحياة والموت بمفهوم التعلق بالأولى من جهة والثانية مرغما من جهة أخرى..

كارتر وكول

تبدأ أحداث الفيلم، عندما يتلقى "كارتر" مورغان فريمان بصمت خبر مرضه بالسرطان هاتفيا، وفي اللحظة نفسها يتفاجأ "ادوارد كول" جاك نيكلسون بالمرض نفسه. فيتملكه الغضب والعصبية، مما يعطينا انطباعا في لقائهما

   المزيد ...




 

 121085

 باستثناء القليل من الاعمال السينمائية السياسية الجادة التي تعد على أصابع اليد الواحدة، لم تستطع السينما العربية أن تتلمس الجرح العربي الفلسطيني النازف منذ نكبة 48، وأن تسبر أغوار القضية الفلسطينية بأبعادها السياسية والأيديولوجية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية، بدءا من النكبة مرورا بالنكسة والاجتياحات، وليس آخرا اتفاقيات السلام، وبقيت بعيدة كل البعد عن تطورات القضية وفق المتغيرات السياسية المتجددة على الساحة العربية والدولية والعالمية، وفشلت الى حد كبير في تجسيد الوجع المشتت في البقاع.

لكن السينما الفلسطينية استطاعت أن تحقق تواجدا عالميا رغم تاريخها السينمائي البسيط  في الساحة السينمائية وأعادت هويتها الوطنية على أيدي أبنائها الذين عاشوا معاناتهم في ظل الاحتلال الاسرائيلي معتمدين على ذاكرتهم الخصبة ومختزلين وجعهم اليومي المشبوب بالألم وحقوقهم المغتصبة أمام أعينهم.  ،واستطاعت بعض الافلام الوثائقية والتسجيلية

   المزيد ...