غزة… نستميحك عذرا

كتبها ذكريات حرب ، في 4 كانون الثاني 2009 الساعة: 15:53 م

دم يتدفق… أكف لم ترتسم ملامحها بعد، وأصابع مبتورة لم تنقش خطواتها على الأرض، وأوصال متقطعة لن تبلغ الحلم قط، وعيون نامت، لم تنتبه أن الموت أقصر من المسافة بين دفتي القلب، لم يقترفوا ذنبا، لم تجن أياديهم ما يُعاقبون عليه، ولم يمارسُوا الخطيئة، وما بلغوا حد العصيان سوى أنهم حضنوا أمهاتهم وناموا..

رائحة الموت تلف المكان، والليل نهار، وعروق تنز هلعا، وقبلة أم بقيت على الخد، لينام صغيرها الطري كسوسنة لم تعش شرعية الحلم، فاحترق بنيران الأقزام الذين لم يرحموا أطرافهم الغضة…

استمحيكم عذرا.. أنا غزة، ابنتكم، هل تعرفونني.. اسألكم:

هل شاهدتم أبنائي وهم يذبحون..هل رأيتم أولادي وهم يترنحون ألما ليصلوا الى المستشفى.. هل لمحتم نظرات الرعب التي تجول في عيني شبابي وبناتي.. هل دمائي التي تجري في أوردة أبنائي من فصيلة لا تنتمي اليكم؟! أهم ليسوا من سلالتكم.. وماذا أحسستم عندما تحدثت تلك السيدة الغزاوية وقالت تُعزي  نفسها:  كان عندي تسعة، راح خمسة وظل اربعة..

استمحيكم عذرا..

 هل أقلقت يومكم؟ هل لمحتم تلك الطفلة التي تصرخ “ماما.. ماما” وجرحها أكبر من صمتكم وابلغ من دمعكم..

أنا غزة..  ليلا…

جواهر ودينا وسمر واكرام وتحرير.. وردات خمس، لم يقترفن ذنبا سوى أنهن في تلك الليلة رقدن بجانب بعضهن بعضا.. اختلفن على غسل الأواني، وضحكن على الصغيرة لترمي القمامة وحدها، ثم ذهبن الى والدهن يشتكين من اخواتهن الأخريات أنهن لم يقمن بدورهن في تنظيف الصالون الذي لا يتعدى مساحته 60 مترا.. لم يفعلن شيئا في تلك الليلة..

 وفي الصباح حُمِلن جثثا، انتظرن في الثلاجة، ريثما يجد والدهن مكانا، ليهل عليهن حفنة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قال كلمته… ومضى

كتبها ذكريات حرب ، في 21 كانون الأول 2008 الساعة: 11:58 ص

تحدثت الاسطورة البابلية أن عيني المعبودة تيامات عندما تفجرتا، خرج نهر دجلة من إحداهما، والأخرى جرى بسببها الفرات. فقالت تيامات كلماتها ومضت..

وفي حكاية عشتار” التي كمن في فيّها سرُّ الحياة، وعلى شفتيها تجلت الرغبة واللذة. واكتمل حضورها بالفرح، وتركت خلفها الينابيع بالماء والعطاء، وازهرت الأرض بالسنابل والنماء. وكانت آلهة الخصب والحب، عشقت الراعي “دموزي”، وخلّفت أهلها ووطنها لأجله. وفي لحظة غيرة قاتلة، قالت كلمتها، فعُذب الراعي ومضت عشتار الى التاريخ..

و”جلجامش” فتك بالأفعى وحملها هدية لعشتار معبرا عن كلماته الأخيرة.. ومضى، لتقرر عشتار أن تصنع من الأفعى عرشا وسريرا..

وعندما أحب نبوخذ نصر زوجته، قال كلمته عندما بنى الحدائق المعلقة لأجلها.. ورحل.

ومنتظر الزيدي قال كلمته.. ومضى..

من سعف النخيل امتشق حلمه، ومن أرض الرشيد ترعرع ونما، ومن دجلة عمّد روحه، ومع الفرات غنى الموال العراقي لناظم الغزالي..

ردد أشعار البياتي، وحفظ مقامات الهمذاني، وقرأ شعر ابي نواس والعتاهية.. واشترى كتبه من شارع المتنبي.. وتغزل في العيون السود البابلية.. ووشم خطواته بطرق الموصل والكركوك والأعظمية وشارع السعدون.. ونام في شوارع البصرة وتسكع في المنصور.  وامتلأت رئتاه بعبير دار السلام – بغداد  التي بكى دما عندما احترقت في 2003 ولم تغفُ عيناه منذ ذا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في عامك السبعين

كتبها ذكريات حرب ، في 17 تشرين الثاني 2008 الساعة: 14:43 م

أربع سنوات أو أكثر… أحاول كتابة عبارة هنا أو هناك ، كلمة مخبأة تحت وسادتي لم أعثر عليها بعد.. أو حرف غافلني ولم أجده..

أربع سنوات.. وكل ليلة أبحث عن جملة تليق بك..

عاجزة ، ومازلت.. وما أكتبه ، لن يكون كما أريد..

أدرك تماما أننا متشابهان حتى الاختلاف.. ومختلفان حد التشابه.. لكننا نلتقي في نهاية الأمر، وفي الأغلب استسلم لمخاوفك التي لا تهدأ. وسلطتك التي تحاول استخدامها بعد أن نعجز عن التفاهم.

أعترف أنني ورثت الكثير منك ، تقلباتك ، هواجسك ، أفكارك ، والكثير من مزاجيتك . ولا أنكر أنك درجتني على كل جميل ورقيق ، ولقنتني أول درس في الحب ، عندما أهديتني “بسكليت” وانا في الرابعة من عمري، خشية أن أبكي لما أرى الأطفال يلعبون، ولا أستطيع مشاركتهم إثر “الحصبة” التي لازمتني في العيد. وأذكر عندما حملتني على كتفيك لتصعد بي الدرج حينما أصابتني حساسية في عيني منعتني من الرؤية بوضوح.. كأنني أعيشها الآن وانا أكتب لك..مازلتُ كما تقول: “مِن وانت صغيرة ومغلبتيني..وما بعرف امتى راح تريحيني من قلقي وخوفي..”

 نعم ، أكثرهم غلبة. ولا أزال أذكر تلك السنوات التي كانت سببا في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

منتظر… سلمت

كتبها ذكريات حرب ، في 16 كانون الأول 2008 الساعة: 13:00 م

 

 

 122943

 

 

سلمت يداك

سلمت يا منتظر الذي أعادنا الى مفردة… “الكرامة”

سلمت يا منتظر الذي اشتقت كلمة الانتظار من حروف اسمك

سلمت ايها الرجل الذي أعدت الى قاموسنا كلمة رجل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صباح فيروزي… لتشرين الماطر

كتبها ذكريات حرب ، في 22 تشرين الثاني 2008 الساعة: 13:08 م

 

 21imag

 

 

 صباح غير الصباحات..

صباح المطر والوله… والحكايا العالقة في رائحة البال.

صباح تشرين الثاني، وصوتك المتدفق من نايات الهوى…

صباح  النهار المشمس بين شتاءين، وزهر اللوز المتلألأ هنا وهناك.. بيروت وعمان، والشام.. واليمن والحجاز وبغداد..وحيفا ويافا.. صباح الشرق والغرب.. والجبل والورد.. والنهر والسماء.. صباح اليوم والأمس.. والغد..

صباح غير كل الصباحات… يقولون لك… يا هبة الله لأهل الأرض… صباحك تشرين..

لملمتِ حكاياتنا المبعثرة، التقطتِ قصصنا “المخرمشة”، دغدغتِ أحاسيسنا الندية لتعيديننا الى حنيننا الأزلي، وتفاصلينا مع الطرقات المبللة برائحة “الشيطنة”….

عبير أنتِ في  أيامنا، صحونا ونومنا.. تعبنا وضحكنا.. بكائنا وجرحنا.. فرحنا وهزيمتنا..

لا تحلو قهوتنا من دون صوتك، وندف الثلج…

ترفين بحرير الشوق، تستحضرين بدفئك ما كان فينا من لسع دهشتنا الأولى، وحلمنا الذي لا يشيخ كلما همست :”بعدك على بالي… يا حلو يا مغرور… ياحبأ منتور…”.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لي معك حكاية

كتبها ذكريات حرب ، في 25 تشرين الأول 2008 الساعة: 11:47 ص

يشقيني الحنين.. تتلمسني أناملي لتعيد الي نفسي التي تكومت في غيابك الآتي..

يشطرني الوجد روحين.. أستفيق على أنفاسك.. ألملم ما تبقى ، أُعاود الرحيل في هجرانك القادم..

تجرفني اصابعك المتمرسة الى حد الجنون.. ترميني في صقيع الوجد.. تهدأ سكينتك وتصفعني أنّاتي.. تحرقني لمساتك النرجسية.. يأخذني الهذيان.. ينام جسدك وتدمع عيناي..

أي عشق هذا..؟

أعيد حبيبات جسدي على نغمات حسك الذي يعتصرني تيها.. فقد لزمني كثيرا من الألم لأرى عينيك في أحداقي..

يجتاحني الوقت … أدقق في خطوط كفيك وتفاصيل وجهك العنيدة.. وأنصت الى تراتيل الهوى..

يعاندني حنيني في كل وقت..تسكنني خطواتك كل حين..وتستصرخني نبضاتي..

أترحل؟!

وكيف انجو من نداءات شراييني وارتجافات أطرافي..

كيف استطعت أن تحييني بعطرك المتأنق بالفيروزيات، ونسجت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شأن شخصي .. طملية

كتبها ذكريات حرب ، في 18 تشرين الأول 2008 الساعة: 12:20 م

كعادتك..

تأتينا صباحا… خطواتك الندية تنبؤنا بحضورك العبثي.. تلقي تحيتك اللذيذة.. تمازح هذا، وتشير بأصابعك التي احترقت من هوس سجائرك للذي يطل عليك من الطابق الثالث .. “تنكش” هذا، وتبتسم لتلك التي مرت توا بقربك، وموبايلك الذي لا يمل الرنين، ُيذكرك بموعد نسيته.. تفتش في جيوبك المتفرقة، متأففا من ازعاجه، ومُشرِقا لما تسمعه على الطرف الآخر..

تتجاذب أطراف الحديث مع الجميع، تستفسر.. تستغرب غياب ذاك.. وتسأل: “شو فيه أخبار.. شو صار..”. تُخرج مقالتك المطوية في قميصك أو بنطلونك الجينز الكالح.. وخطك “المنمنم” الذي لم يجف حبره بعد.. لتبدأ دورتك اليومية بين الصف الضوئي والتدقيق والتنفيذ بعد اجازتها. وعيناك  تجول وتستكشف، ربما تعثر على فكرة ما، أو تلتقط حكاية تنسج منها قصيدة احتمالاتك وقلقلك العشقي.. وتحث الخطى، هاربا من الجدران والمكاتب.. ألم تقل: “لا أحب المكاتب والجدران والالتزام.. أكره الأماكن المغلقة والأوامر” .. ومقالات كثيرة لم تُجز بسبب “الحياء العام”.

كعادتك..

أطلب القهوة.. تعترض.. “ماأكثر اعتراضاتك يا محمد”.. ” أريد شايا..”، أعود وأطلب ما ترغب لنستكمل الحديث.. تبادرني :” مش مهم.. خليها قهوة..”  تحتسي أولها، وتستأذن لشأن ما، واعدا انك ستعود بعد قليل .. ولا تعود..

فناجين كثيرة بقيت في انتظارك، وأوراق تحن عشقا لمفرداتك الجارحة..

تهمس معتذرا بعد عشرة أيام أو عشرين:” والله نسيت..بدي شاي”.. أذكر جيدا عندما رفضت ضي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مازال يعرض في جراند سيتي

كتبها ذكريات حرب ، في 5 تشرين الأول 2008 الساعة: 12:23 م

رغم ملامحها الهادئة، ورقتها المغلفة بعذوبة صوتها، ورومانسيتها التي اشتهرت بها في كثير من أعمالها السينمائية منها؛ زوجة الملازم الفرنسي، اختيار صوفي، خارج أفريقيا، الوقوع في الحب، قلب الموسيقى، وناشرة محبة لفرجينيا في الساعات، وفيلمها الاستثنائي “جسور ماديسون” مع كلينت ايستوود. تفاجئك في فيلمها الاخير “ماماميا” الذي لا يزال يحقق أعلى الايرادات في دور العروض السينمائية ويعرض في جراند سيتي ومكة مول منذ أكثر من شهر بجرأتها وامكانياتها الاستعراضية التي ما كانت لتظهر الا مع ممثلة بحجم ميريل ستريب، الممثلة الاكثر ترشيحا للأوسكار والحاصلة عليها ثلاث مرات.

الفيلم الذي يستخدم اسم “كالوكايري” لجزيرة سكياثوس ، يحكي قصة فتاة انجليزية في العشرين من عمرها تدعى صوفيا - اماندا سايفرايد- ، تكتشف من مذكرات والدتها دونا شريدان - ميريل ستريب- ان والدتها كانت على علاقة حميمة مع ثلاثة رجال؛ بيرس بروسنان وكولين فيرث وستيلان سكارسغارد وقبل عرسها تقرر صوفي ارسال دعوة لهؤلاء الرجال الثلاثة لحضور حفلة عرسها دون علم امها، على يقين منها بأن احدهم والدها الذي لم تعرفه. وتستقبل دونا صديقتيها روزي وتانيا. وعندما ترى الرجال الثلاثة القادمين من الماضي تصاب بالصدمة، وتحاول طردهم لكنهم يصممون على البقاء رغبة في ادخال الفرحة الى قلب الابنة لشعورهم بعقدة الذنب اتجاهها. ورغم محاولتها لإخفاء الحقيقة الا أنها في النهاية تخضع لرغبة ابنتها وتعترف لها بهوية والدها الذي تركها منذ عشرين عاما لارتباطه بامرأة اخرى، لكنه يعود بعد فترة قصيرة ويكتشف أنها تركت الجزيرة مع الرجل الثاني، فيتزوج الأولى معتقدا أن حبيبته قد ارتبطت برجل آخر. وفي نهاي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمة… تصبح قرارا

كتبها ذكريات حرب ، في 23 أغسطس 2008 الساعة: 07:48 ص

 

 121947

 

هي كلمة، يجب أن تقال، تهدأ الأحلام والزمن، تحبس الأنفس، تنتفخ الأوداج، ترتعش الأوصال، وينز العرق لينقش أخاديد على الوجنتين…

هي كلمة، تعلن على الملأ، تسكت الشفاه، تتوه العيون في محجرها، لحظة، تكاد تخلع القلب من مكانه، وتنزع الأصابع من باطنها.

 لحظة تكاد أن تكون مصيرية…

كلمة ، لكنها قرار لا رجعة فيه، كقطار يطلق صافرته ايذانا بالرحلة، ولن يوقفه أحد، قرار… لتصبح بعد ذلك أسيرا له، قد تنتصر به، أو تندم عليه طيلة أيامك الباقية…

كم من قرار استطعنا أن نتخذه، ولم نندم عليه.!

كم من قرار فتح لنا الأبواب جميعها، وسكرنا من حلاوته، وربما ذقنا العذاب قبل أن نعلنه، ومضى الوقت ونحن نتساءل… هل أصبنا أم أخطأنا…!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سيد الكلمات…درويش

كتبها ذكريات حرب ، في 16 أغسطس 2008 الساعة: 09:06 ص

امهلني قليلا.. استعيد فيها أبجديتي وحروفي الأولية..أعثر على كلمات تليق بحجم رحيلك..

انتظرني هنيهة… أفتش عن أغنية بعمق جلَلي ووجعي يا سنبلة الفجر وتعويذة النسيان.

مشيتَ على عجل ولم تنتظر أحدا..

أما كان بمقدورك أن تراوغه للمرة الثالثة ..تصادقه.. تفاوضه، كما عودتنا يا أمير الأمراء..

غافلتنا… لتُيتمنا، ونحن مازلنا نتهجى ما تتلوه علينا يا وطن الحياة..

 كيف كان صباحك الأخير..؟

هل أعددت فنجان قهوتك الصباحية واحتسيته على مهل وأنت تدندن مع فيروز والياسمين واللوز كما تفعل كل يوم، أم ناجيت محمد عبد الوهاب في “بفكر في اللي ناسيني”..

لا فجر… لا ترنيمة عشقية..لا لقاء سيكون كما كان..

هل اصطحبت فرشاة أسنانك والصابون وماكينة الحلاقة والكولونيا. وقميصك الأزرق السماوي.. وخبأت الأبيض لترتديه في أمسيتك القادمة.. وأغلقت جارورك ووضعت قلمك على ورقة بيضاء بعد أن خططت قصيدتك الجديدة.. كنت تحب الكتابة على ورق أبيض والحبر السائل. وتشطب كلمة هنا وهناك، لأنها ليست كما تريد،، هل تأكدت من علامات الترقيم ووضعها في المكان الذي تجد لزاما أن تكون  بجانب هذه الجملة أو تلك..فربما أزعجتك وانت تكتب بيتا لاح في ذهنك في الليلة الماضية.. وماذا عن بيتك. أأغلقته جيدا وأطفأت أنواره…. هل حزمت أمرك بعد أن تأكدت من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي